بعد سنوات طويلة من العطاء والعمل الجاد، بدأ والدي يعاني من آلام وتيبس مستمر في مفصل الركبة. أصبح صعود درج الفيلا كابوساً يومياً، والنهوض بعد صلاة الفجر يتطلب مساعدة وسنداً مستمراً. جربنا كل الحلول التقليدية: كمادات الماء الحار التي تبرد بعد خمس دقائق، والمراهم ذات الروائح النفاذة التي تلوث الثوب، وجلسات العلاج الطبيعي التي تستهلك ساعات طويلة في زحمة الطرق وتكلف آلاف الدراهم.
كنا نبحث عن جهاز واحد متكامل يجمع بين قوة العلاج الحراري بالأشعة تحت الحمراء، والتدليك الاهتزازي المهدئ للأوتار، في تصميم لاسلكي خفيف وأنيق يستطيع والدي استخدامه بنفسه وهو جالس في مجلس البيت يشرب قهوته بكل راحة. هكذا طورنا هذا الجهاز الذكي من راحتِي®، ليعيد لكل أب وأم نعمة الحركة الخفيفة والسلسة بدون ألم.